السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

38

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )

جلاء ساطع در وراء ظهر آن مضطجع نشسته ونمىدانم كه خود دانستم يا كسى به من فهمانيد كه آن مضطجع مولاي ما أمير المؤمنين - صلوات اللّه عليه - است وآن جالس سيّد ما رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله است ؛ ومن دوزانو در پيش روى آن مضطجع به محاذى سينهء مباركش نشستم وآن حضرت بر روى من تبسّم نمود ودست مبارك خود را بر پيشانى ورخساره وريش من مىماليد وگويا اندوه خاطر مرا مىزدود وقلب منكسر مرا انجبار مىفرمود وحزن واندوه را از نفس من دور مىكرد ومن حرزى در خاطر داشتم بر آن حضرت عرض كردم ، آن حضرت فرمود كه اين چنين بخوان كه : « محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إمامي ، وفاطمة بنت رسول اللّه - صلوات اللّه عليها - فوق رأسي ، وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب وصيّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن يميني ، والحسن والحسين وعلى ومحمّد وجعفر وموسى وعلي ومحمّد وعلي والحسن والحجّة المنتظر أئمّتي - صلوات اللّه وسلامه عليهم - عن شمالي ، وأبو ذر وسلمان والمقداد وحذيفة وعمّار وأصحاب رسول اللّه - رضى اللّه تعالى عنهم - من ورائي ، والملائكة عليهم السّلام حولي ، واللّه ربّي - تعالى شأنه وتقدّست أسمائه - محيط بي وحافظي وحفيظي واللّه من ورائهم محيط بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ ، فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين . » وچون آن حضرت آن را به آخر رسانيد به من فرمود كه مكرّر كن وخود بار ديگر خواند ومن به قرائت آن حضرت خواندم وچون به آخر رسيد ، باز مكرّر فرمود ، آن قدر كه من حفظ نمودم . پس ، از آن سنه بيدار شدم ، اندوه بسيار بر آن بيدار شدن خوردم . واز مناشدات آن جناب است كه در وقت زيارة امام ثامن ضامن عليه السّلام گفته است : طارت المهجة شوقا بجناح الطرب * لثمت سدّة مولى بشفاه الأدب نحو أوج لسماء قصد القلب هوى * ولقد ساعدني الدهر فيا من عجب أفق الوصل بدى إذ ومض البرق وقد * رفض القلب سوى ميتة تلك القتب لا تسل عن نصل الهجر فكم في كبدي * من ثغور ثغرت فيه وكم من ثقب كنت لا أعرف هاتين أعيناي هما * أم كئوس ملئت من دم بنت العنب بكرة الوصل أتتني فقصصنا قصصا * من هموم بقيت لي بليال كرب